الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

عرسٌ جديد.

.

 

تخطينا مراحل كثيرة في الحياة.. حتى وإن لم نتجوز عمرًا طويلاً
في كل تأوهٍ.. وكل موتٍ.. حياةُ تُقام فينا
وعرسٌ جديد!

دائمًا ما تصيبنا أشياءٌ / تُشعِرُنا بالفناء.. بالوهنِ وبكل ما يُمكنها أن تجعلنا نستاء منَّا ومن الحياة
دائمًا ما تصيبنا أشياءٌ / فنضرعُ إليهِ -سُبحانه- , لنقيم شكرهُ كما يجب
إذا أنَّا ما عُدنا نُدرك أن في نعيمنا وصحتنا وقوتنا وفراغنا اختبارٌ لإيماننا
ما عاد يهزُّ إيماننا إلا الأشياء التي تكادُ تسقطنا, فنقوى بقوة ربِّ السماء
كم مرة ننسى كل ما يبثّه إلينا ربنا من النعم ونبحث عن شقائنا؟ هوف.. أنا لستُ أعمم الحديث
لكنيّ أرى هذا الفعل السيء يتكاثر يا أصدقاء!

ذات مرّة.. سألتُ إحداهُن عن حالها في ليلة العيدِ عن حالها, فأجابت بكل ما تحمل: “مُمزقّة, لست بخير.. هذا العيدُ ليس على ما يرام”
ظننتُ للوهلة الأولى أنها قد بدأت تشعرُ بفقد رمضان.. لكنه لم يكن كذلك
قالت لي سببها.. “أنا كبرتُ يا أنفال, ما عدتُ أقدر على العيش في العيد كما كنت”
كانت شبه صادقة, لكنها لم تكن
كانت تشعر بروتين.. كل الأشياء قد تكون روتينيّة, إلا العيد إن استشعرناه كما أمرنا الله

ما يهُمني, لم ننسى أن الله ألطفُ بنا منّا؟
دائمًا ما كنتُ أسمع: “يارب يارب أموت” .. في عالمٍ سابق
أجد أنه تلاشى من عالمي الآن لكنه لم يتلاشى من الحياة!
لو تذكرنا قوله سبحانه: “وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ” -يونس-
ثم ما بعد أمنيتنا الحمقاء هذه؟ لا إستعداد طبعًا : /

لو تذكرنا في كل وهنٍ أن لدينا ربٌ عظيمٌ فضلنا على كثيرٍ ممنّ خلق تفضيلاً
في اليوم.. يولد الكثير من الأطفال
من الذي قدر لنا أن نولد في بيئة مسلمة تساندنا على الفطرة؟ من قدر لنا ألا نكون في بيئة مجوسيّة أو حتى علمانيّة؟
من الذي ساقنا إليه برحمتهِ وعزتّه سواه؟
وهو سبحانه من قدّر على أمورنا الخير.. “أمرُ المؤمن كله خير.. إن أصابته سرَّاء شكر, وإن أصابته ضرَّاءُ صبر”
يا ألله.. شعورٌ كالغيث.. كالاستحمام,
كيف نغتسل من الدنيا؟

اليوم.. درسنا في مادَّة التوحيد شيء كان على قلبي بكاءً يُطهرّ.. كالوضوء
ربمَّا قد مر عليكم.. لكنَّه والله شيء لا يُكتفى منه
مممم, يتحدث الفصل عن الإيمان..

من أسباب زيادة الإيمان:
- التعرُّف على أسماء الله تعالى وصفاته, وفهمها, واستحضار معانيها.
- أن نعبد الله بمحبّةٍ وخوفٍ ورجاء.
- أداء الفرائض والإكثار من أداء النوافل.
- مجالسة الصالحين.
- طلب العلم الشرعي المورث لخشيته -سبحانه-.
- مراقبة النفس.
- التوبة والاستغفار.

ومن ثمرات الإيمان:
- الإخلاص.
- التعلق بالآخرة والزهد بالدنيا.
- التحلي بمكارم الأخلاق.
- ذهاب الغلّ والحسد.
- القوة في الحقّ.

قال الحسن البصري -رحمه الله-: ( الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن )

هذا الإيمانُ يغسلنا من الدنيا كما نريد.. عندما نؤمن بالله حقًا فإنّا نحيى في الدنيا كما يحبنا الله
وحين نجيء إليه فإنَّ لنا ما وعدنا الله به.. “ادخلوا الجنّة مغفورًا لكم”

جمعني الله وإياكم في جنتّه.. ()

تدوينةٌ قلقة!

 

.

كدهشةِ الوجُودِ الأوّل.. التأمُل الأولِ للأوطانِ الغائبة سنينًا,

حينَ نتواجد فيها خطأ.. كنتُ هنا

مدهوشة, مُبعثرة.. لا أملكُ مفاتيحَ الإبتداء

لذا كان لزامًا عليَّ أن أنزوي باحثةً في ذاتي عن سبيلٍ للوصولِ سريعًا إلى التأقلم

 

 

الحروفُ الصغيرةُ دائمةَ الإرتباكِ والعثرات.. هل أنا مُخطئةٌ في انزوائي؟

الشرفةُ لا تعود.. إنها لم تغِب,

الشرفةُ تستيقظ.. تنهض.. تُزهر!

نقطةُ عبورْ ,

 

 IraqPics

.

حينَ تُطلُ عليَّ غيمةٌ ملونَة ..

حُبلى بقسمَـاتِ الفرحِ , بدمُوعِ الصدقِ .. بوقتِ الرؤية لأحلامي الصغيرَة

حينهَـا فقط .. أبدُو أُنثى مطريَّة

مملوءةً بتُخمةِ البهجَة ,

 

ربُما تُصبحُ الأحلامُ أمانيْ في يومٍ مَّـا , وَ في يوم آخر تُصبحُ حقيقة نبتهجُ لرؤيتها ..

وَ بعدَ بُرهة .. ذكرى تُسعدنا استعادتُهَـا ,

آملُ أن أكونَ أُنثى في مُستقرِ الذاكرةِ لكُلِ العابرين ..

 

قلتُ أني أحبُ أن تبدُو شخصيتي مُبهمة تخرجُ تدريجيًا بينَ أحرُفي ,

وَ لكنَّ النفوسَ تُحب الوضوُح .. وَ سأفعلُ قليلاً منه ,

بينكُم :

أنفَـال بنتُ عبد العزيزْ ,
من مواليد عام 1415 هـ
 

* حينَ تكُونُ البداياتُ ضعيفة , هزيلة .. وَ مُرتجفة ,

يُمكننا حينها أن نمتنَّ لمن قادنا وَ شدَّ على أيَـادينا ..

يبهجُني أنَ أرواحًا ساعدت في هذا البنَـاء , وَ شدّت من أزري في إكمَـالهِ وَ الولوج إلى عالم التدوين ,

لا يُمكنني نسيَـان ما صنعته ” لجين ” من جُهد ,

وَ لا يسعُني شُكرهَـا وَ بعثُ امتناني لهَـا ,

وَ أيضًا ” نُودْ ” وَ ” لولُو ” وَ شقيقاتي ” فنو ” وَ ” جُوجو “

وَ .. مَامَا ()

 

صادقُ الدعوَات .. f .

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.